random
أخبار ساخنة

قصة إجتماعية تحاكي الواقع الذي نعيشة نحن في وقتنا الحاضر

                     زمن الشقاء(1)

قصة قصيرة من وحي الخيال صغتها من واقع إجتماعي معاش في وطننا ونأمل من الجميع القرأه والعمل علي القيام بتحسين أوضاع البلاد الي الاجمل والمبادرة نحو كل جميل لمصله البلاد والعباد.  
     
في قرية من قري حجة يقطن فيها أعز من عرفت من الأصدقاء تعرفت علية فأرتاحت لة نفسي لما يحملة من الصدق والوفاء الرفيع طبعا صديقي هذا لدية أمة مريضة بعيد الشر عنكم سرطان وتأخذ كيماوي فبعد موت والدة لم أسمع عنة لفترة حاولت الوصول لة من قبل بعض الاصدقاء ساكني تلك القرية الجميلة ولاكني لم أجد خبرة...للأسف الشديد لم يكمل دراستة الجامعية التي لطالما كان يخبرني بأنة سيفتح أكبر عيادة تمريض في قريتة ويحقق حلم والدية كانت أحلامة كبيرة بحجم قدرتة العلمية وإصرارة وكنت واثق فية بأنة سيححق هذا الحلم...
               لاكن ماذا بعد موت والدة؟
               لا أضن بأنة أستسلم!!
لاكني حين لم أسمع عنة شيء وبعد مرور أربعة أشهر وانا أحاول الوصول إلية وصلني خبر من أصدقائي بأنة أصبح مجنون بعد موت والدة!!!!

طرأ علي عقلي مليون سؤال !كيف؟مالسبب؟لماذا!؟

لاكني تفاجئت بهذا الرد الصاعق سافرت لحجة لتلك القرية الجميلة لعلني أجد ما وصلني خاطأ وصلت وسألت عنة لم أجدة قالوا لي لقد سافر الي الحديدة ولم يعد بعد ان ماتت امة بأسبوع بعد موت والدة...لقد كان هو وحيد أباة وأمة...
عدت مستاء للحديدة وبعد مرور أسبوع والحزن مخيم علي عقلي جاءني إتصال من مستشفي الحديدة بأن صديقي عمل حادث خرجت مسرعا ل أطمئن علي صديقي طلعت الباصات وصلت لمستشفي الحديد رأيت في إحدي أركان المستشفي شاب هزيل الجسم ملقيا علي الارض يصراع ألم الحياة قتلني الفضول فقدمت إلية لأري ما الذي قد المة وما يعانية فاقتربت وكانت الفاجعة أنني أجد صديقي الذي لطاما بحثت عنة وجدتة في حر الشمس أخذتة علي أكتافي وتساعدت انا وصديقي الذي خرج معي لزيارة صديقنا وأطلعناة للمشفي لكي يعالج فكانت فرحتي للقياة كبيرة ولاكن أكثر ما يحزنني أني وجدتة علي حالتة هذة...
                                           يتبع.........
الكاتب : محمدمحمود الهمداني    

google-playkhamsatmostaqltradent